الخميس، 15 ديسمبر 2011


متعة التغيير

إذا كنت ترغب حقا في التغيير فان اكبر عامل سيساعدك على ما عزمت عليه هو الأمل

ولا أعنى بالأمل الطموح أو الأهداف ولكنى أرمى لما هو ابعد من ذلك
...
فما اقصده اليقين بان ما هو قادم أفضل مما نحن عليه اليوم
لذا كن من أصدقاء الأمل ولكي تكون واحدا من هؤلاء عليك أن تعاهد نفسك على أن لا يجد اليأس أو التفكير السلبي طريقا إلى عقلك أو قلبك أو لسانك !
لسانك هو الطريق إلى العقل والقلب أو اقل المقياس لما يدور فيهما

فإذا تحرك لسانك بالكلام الطيب الحسن الايجابي عن الغد كنت من أنصار الأمل

ولن يتوقف تأثير تمسكك بالأمل عليك فقط ، بل سيفتح الباب للآخرين لينضموا إليك فيتبادل كل منكم التأثير في الآخر وتوجيهه صوب الجهة الايجابية

فيقوى صوت الأمل ويصبح لأصحابه الكلمة العليا للتحكم في زمام الحياة ومقاليد الزمن القادم ويكون ذلك من مآثر العصر الحديث



الأمل

إذا فقدت مالك فقد ضاع منك شيء له قيمة..
وإن فقدت شرفك فقد ضاع منك شيء لا يقدر بقيمة
وإن فقدت الأمل فقد ضاع منك كل شئ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق